من هو الرئيس الحاج ابراهيم بنسليمان ؟



الحاج ابراهيم بن سليمان شخصية وطنية متميزة في ميدان العمل الخيري والرعاية الاجتماعية, هذا الرجل ذو الجذور البربرية من مواليد الأربعينات بجنوب بالمغرب جرب اليتم ( الأب ) و عمره لا يتجاوز 10 سنوات هاجر إلى الديار الفرنسية وهو فتى يافع فشب وترعرع وكون نفسه فيها وكون بها أسرته وتجارته ومشاريعه. في منتصف ثمانينات القرن الماضي قام جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه بزيارة الى فرنسا فكلفه بالاتصال برجال الأعمال المغاربة لحثهم على الرجوع الى وطنهم للإستثمار فيه لأنه أولى بذلك - وعلى رأس 35 مستثمرا مغربيا التحق إبراهيم بنسليمان بوطنه  وأحدث مشاريع تجارية ببعض المدن المغربية.

وفي بداية التسعينات أصبحت الخيرية الإسلامية بسلا تتخبط في بعض المشاكل المادية و التسييرية لدرجة اضطرت معها بعض الجهات المسؤولة إلى تعيينه رئيسا بها ,ضحى من ماله الخاص ومن وقته وقت أسرته لمدة زادت عن ثلاث سنوات لسداد ديون المؤسسة و تغطية مصاريف الاطفال وأسرهم بالخيرية .

    تفكيره ومنهجه المقاولاتي بصفته رجل أعمال طبقه  حرفيا في تسيير وتدبير المؤسسة الخيرية فكان لزاما إنشاء مشاريع مدرة للدخل لتغطية مصاريف الاطفال والمستخدمين فأحدث مركبا اجتماعيا بكل المقاييس و خطط بيده لجل المشاريع التي رأت النور (حمام مغربي - مركز الاستقبال والتداريب - المركب الرياضي - دار الفتاة - مصبنة - جناح طبي - مرافق إدارية) كما خطط لمشروعي بورمادة ( دار الفتاة مستقبلا)  ومركز الرعاية و التأهيل والاندماج الاجتماعي .

   الرجل يسير مقاولة خيرية مفتوحة في وجه الأسر المعوزة و الفقيرة والهشة والمقصية اجتماعيا إضافة إلى ما يناهز 160 طفلا يتيما يقيمون بالدار من بينهم 47 فتاة .

يعتبر هدا الرجل الأب الروحي لجميع مكونات هذا المركب الإجتماعي لتواجده اليومي و المستديم به, مسنودا بمكتب إداري يبدل كل الجهد للرقي بخدمات المؤسسة الخيرية مؤسسة الملوك الثلاتة و الأميرات الجليلات الذين تشرفت المؤسسة بزيارتهم لها , جلالة الملك سيدي محمد الخامس سنة 1947 ( في عز بطش الإستعمار ) و جلالة الملك الحسن الثاني سنة 1957 ( ولياً للعهد آنذاك ) و جلالة الملك سيدي محمد السادس نصره الله و أيده سنتي 2000 و 2001 .

    عمل هذا الرجل على توسيع أنشطة المركب الإجتماعي الخيري و تنويعها فامتدت إلى الأقاليم المنكوبة جراء الكوارث الطبيعية و إلى بعض الخيريات و الملاجئ الإجتماعية و المستشفيات كما عقد شراكات مع جمعيات و هيئات داخل الوطن و خارجه و يتمتع بثقتهم و ثقة المحسنين والغيورين على هذه الدار .

الحاج إبراهيم بنسليمان معتز بالرعاية المولوية السامية و الموصولة لهذه المؤسسة الخيرية و لأطفالها الأيتام و أسرهم , وجد ممنون بمساندة السادة عمال صاحب الجلالة بعمالة سلا العريقة و المجاهدة و فخور بشراكة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و مجالس جهة الرباط سلا القنيطرة و الجماعة الحضرية لسلا.

الحاج إبراهيم بنسليمان يتمتع بحس وطني عالي و متشبث بمقدسات البلاد و إمارة المؤمنين , له تجارب في الدنيا صقلت شخصيتة المتواضعة و المتدينة زهد  في مشاريعه الخاصىة و تجارته لزوجته و أبنائه و تفرغ كليا للخير و فعله و لأبنائه أطفال المؤسسة الخيرية الذين ما إن يرونه حتى يتخلصوا من رقابة المربين و يهرعون نحوه لمعانقته .

الحاج إبراهيم بنسليمان لازال عطاؤه وفيرا مستقبلا.

0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

google-site-verification: googlebe88a0e88e0f00d8.html